Some Glimpses of World Donkey Day 2022


I hereby share a photo story of the donkey images posted on twitter at the eve of 8th May World donkey day 2022.

The beautiful and happy images

World Donkey Day Posters

Donkey Care

To read more about the world donkey day, here are some important links.

First Donkey Twitter Space in History – World Donkey Day 8 May 2022


Donkey is multipurpose livestock, being used for ages for work, food, recreation, hobby, sports, and other purposes but still, the very important role of this unique creature is hiding from the eyes of the majority of the people, that is its’ ecological role.

The Ecological Role of the donkey

The donkey consumes the woody vegetation of bushes, shrubs, and trees. They can consume and digest the dried and fallen parts of the flora in the dry season with the help of the strong and diverse gut microbiome. This specialized microbiome along with the nutrients rich manure makes a way to transfer to the soil through manure and helps in the enrichment of the soil and sustain the life of the soil microbiome. The soil microbiome provides nutrients to the rhizosphere of the plants and gives them the power to sustain and tolerate the droughts and high temperatures. This way, we have rich and fertile soil today. Though all herbivores play an important ecological role in ecosystem management the donkey is topping all.

We celebrated world donkey day on Twitter space

Though not many participants still there was a reasonable number of people. The main interest in donkeys was shown in Africa. Mitchell Mutumba, a Namibian farmer told that they use the donkey for the farm animals’ protection. The donkey if trained will never allow the predators to enter the farm. That is really a very new a strange fact for me. We started twitter space on 7th May and entered on 8th May during the space. A Kenyan colleague (twitter name; Son of Africa) told his camel story from Kenya and told that he has seen many carcasses of donkeys without skins. Some people kill donkeys for their skins as there is a demand for donkey skins. He told that the donkey is still a very important working animal in his country. The South African innovative farmer Gugulethu Mahlangu, a famous farmer, and journalist told that the donkey’s future as a working farm animal is minimized manifold in her country because of the use of modern technology. Some other participants made jokes about donkeys, which was very painful to me.

Dr.Yatuwa Jude, the District Veterinary Officer KWEEN district Eastern Uganda shared some information about the donkey in Uganda and shared very beautiful pictures of the donkey from his country.

Read the very important material about the world donkey day

https://www.daysoftheyear.com/days/world-donkey-day/

https://arkbiodiv.com/2021/05/08/the-story-of-world-donkey-day/amp/

Some main losses to the biodiversity of our planet – The Guardian report


The faulty agriculture is the main cause of losse

We face what could be the greatest predicament humankind has ever encountered: feeding the world without devouring the planet. Already, farming is the world’s greatest cause of habitat destruction, the greatest cause of the global loss of wildlife and the greatest cause of the global extinction crisis. It’s responsible for about 80% of the deforestation that’s happened this century. Of 28,000 species known to be at imminent risk of extinction, 24,000 are threatened by farming. Only 29% of the weight of birds on Earth consists of wild species: the rest is poultry. Just 4% of the world’s mammals, by weight, are wild; humans account for 36%, and livestock for the remaining 60%.

https://www.theguardian.com/environment/2022/may/07/secret-world-beneath-our-feet-mind-blowing-key-to-planets-future?CMP=share_btn_tw

اليوم العالمي للإبل


الجمل هدية من الطبيعة، وهب لمن يعانون من الجفاف على كوكب الأرض.و مع ظهور تغيرات المناخ الطبيعي منذ آلاف السنين, قرر البشر ترويض هذا الحيوان الذي يمكنه التعامل مع النظم البيئية القاسية والصعبة. عمل الانسان بشكل حكيم وجيد للغاية واختاروا الجمل لهذه المهمة.  وقد كانت المهمة الرئيسية الموكلة إلى الإبل هي توفير الغذاء في ظروف يصعب فيها الحفاظ على الأنواع الأخرى من الماشية

لذلك يعتبر الجمل هو الماشية الوحيدة الأليفة لإنتاج الحليب.و على الرغم من زيادة العبء على الإبل وتكليفه  بالعديد من المهام ، مثل النقل ,السباق , انتاج اللحوم وغيرها.ولحسن الحظ ، عادت الإبل إلى مهامها الأصلية ، ويرجع ذلك أساسًا إلى مرونتها واستدامتها (إنتاج الحليب المستدام) و الامكانية العلاجية لحليب الإبل

Dr Raziq Abdul
مؤسس جمعية باكستان للابل

وضع مفهوم لجمعية باكستان للابل (CAP) في عام 2008

الدكتور عبد الرازق ” عندما أنهيت عملي البحثي لدرجة الدكتوراه وبدأت في كتابة الأطروحة ، ظهرت العديد من الأفكار وأدركت بعمق أنه على الرغم من أن الجمل حيوان مهم جدًا ، إلا أن هناك دعمًا وتقديرًا ضئيل  في بلدي وعلى المستوى الدولي للابل و لمربييه. لذلك، بدأت في وضع مفهوم عن النضال من أجل جعل الجمل في متناول صانعي السياسات على جميع المستويات. كانت فكرة الجمعية هي الخطوة الاولى ولكن الأهم هوتسليط الضوء على أهمية الإبل على مستوى بلادي.ولكن , لسوء الحظ  كان هناك مستوى أقل أو لا يذكر من الدعم للإبل ومحافظيها ”

جمعية باكستان للابل

الدكتور عبد الرازق ” في ذلك الوقت، كان لدي وظيفة في قسم الثروة الحيوانية وتنمية الألبان بلوشستان , ولكن في إجازة دراسية للحصول على الدكتوراه في قسم إدارة الثروة الحيوانية ، جامعة الزراعة فيصل آباد، باكستان. قدمت فكرة جمعية الابل بباكستان لمرشدي / مشرفي  الأستاذ الدكتور محمد يونس الذي كان  يشتغل منصب رئيس مجلس إدارة. فوافق على الفكرة ودعمني على جميع المستويات ، وأشكره مرة أخرى.”

الدكتور عبد الرازق

الدكتور عبد الرازق ” في شهر سبتمبر 2008 ، عقدت اجتماعات متتالية مع السيد عبد السلام بالوش (أمين حكومة بلوشستان ، إدارة تنمية الثروة الحيوانية والألبان )و ناقشت دور سلالات المواشي المحلية ، وخاصة الإبل التي تمثل واحدة من أهم المواشي في محافظة بلوشستان وتلعب دورًا محوريًا في معيشة الناس ، لذلك لم يكن من الصعب إقناعه بدعم جمعية الإبل على مستوى المقاطعات والمحافظات”

الدكتور عبد الرازق ” خلال  ذلك ، تقدم الزملاء والأصدقاء الآخرون وأيدوا فكرة جمعية للابل على مستوى البلد. كان الدكتور ضياء الرحمان كاكار داعماً عظيماً وكان الشخص الأكثر نشاطاً في مسيرة جمعية باكستان للابل , يعمل الدكتور ضياء كاكار حاليًا على أطروحة الدكتوراه في جامعة الطب البيطري وعلوم الحيوان لاهور. في نهاية المطاف ، في ديسمبر 2008 ، وضعنا الأساس لـجمعية باكستان للابل

كما ذكرت من قبل، أثناء إكمالي لعملي لنيل شهادة الدكتوراه، وقراءة أكوام من الكتب والمقالات حول الجمل والجوانب المتعلقة بالإبل، أدركت أنه لا بد من وجود يوم ما أذكر فيه أهمية الجمل العظيمة ”.

لماذا اخترنا تاريخ 22 يونيو؟

الدكتور عبد الرازق ” في موطنها الأصلي ، يعد يوم 21 يونيو هو أطول أيام السنة وأكثرها سخونة ، في نصف الكرة الشمالي من الكرة الأرضية. تحافظ الإبل على قدرتها على الإنتاج في مثل هذه البيئة القاسية والصعبة وتتكيف مع الحرارة المرتفعة والعطش  في الايام الطويلة. كان يجب أن نختار الحادي والعشرين من يونيو كيومًا عالميًا للإبل ، لكنه مخصص ليوم الأب العالمي. لذلك ، قررنا تخطي يوم 21 واختيار يوم 22 يونيو ليكون اليوم العالمي للإبل. الفرق في طول اليوم هو 2 ثانية فقط بين 21 و 22 يونيو. لمزيد من القراءة حول تاريخ يوم الإبل العالمي ، يرجى الانتقال إلى الرابط أدناه

.http://camel4all.info/index.php/2020/06/21/why-a-world-camel-day-on-22-june/

بدأنا رحلتنا في عام 2009

الدكتور عبد الرازق ”من عام 2009 إلى عام 2012 ، تم الاحتفال بـاليوم العالمي للابل  في مقاطعة بلوشستان (الموطن المهم للإبل ، بنسبة 50 ٪  قسمة السكان من الإبل في باكستان البالغ عددهم مليون نسمة). وبشكل تدريجي ، حصلنا على الدعم من الدولة وكذلك على المستوى العالمي

وهنا ، لا بد لي من الإشادة بدور الزملاء المهمين في الإبل  مثل إلسي كوهلر رولليفسون ، والبروفيسور الدكتور ياجيل (الراحل) ، والدكتور عبد السلام أباكس (المملكة العربية السعودية) ، والعديد من الزملاء الآخرين. من الصعب للغاية ذكر أسماء كل الأشخاص الذين ساندوني في هذه القضية النبيلة

في عام 2013 ، أطلقنا صفحة فيسبوك المسمات  يوم الإبل العالمي وحظينا بتقدير ودعم من جميع أنحاء العالم.و في العام  التالي 2014 ، بدأ الاحتفال باليوم العالمي للابل  في مختلف أنحاء العالم. وفي نفس العام وتحت إشراف الدكتور يونس  اطلقت علامة  ” داشي  ” لحليب الإبل في الجامعة ودعت سيدة الإبل الشهيرة ايلس كوهرل رولفسون لحضور اليوم العالمي للابل 2014 وافتتاح حليب داشي”

الإبل كانت وستبقى مصدر إلهامنا و إبداعنا و نعمة تأملنا و تدبرنا ” شيخة مارية

قال الله تعالى {أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ } (الغاشية:17: )

.

An Unbreakable Connection with the Beloved Camel


My connection is very real and strong with the camel. I’m not with the camels because of my job and profession but I love the camels the most. Camel is such an incredible creature. I have written almost 1000 scientific and general articles on camels and more than 500 lectures. If I start a talk on a camel, I can speak for hours. Here is my special picture with the camel.

My strong connection with the camel.