اليوم العالمي للإبل


الجمل هدية من الطبيعة، وهب لمن يعانون من الجفاف على كوكب الأرض.و مع ظهور تغيرات المناخ الطبيعي منذ آلاف السنين, قرر البشر ترويض هذا الحيوان الذي يمكنه التعامل مع النظم البيئية القاسية والصعبة. عمل الانسان بشكل حكيم وجيد للغاية واختاروا الجمل لهذه المهمة.  وقد كانت المهمة الرئيسية الموكلة إلى الإبل هي توفير الغذاء في ظروف يصعب فيها الحفاظ على الأنواع الأخرى من الماشية

لذلك يعتبر الجمل هو الماشية الوحيدة الأليفة لإنتاج الحليب.و على الرغم من زيادة العبء على الإبل وتكليفه  بالعديد من المهام ، مثل النقل ,السباق , انتاج اللحوم وغيرها.ولحسن الحظ ، عادت الإبل إلى مهامها الأصلية ، ويرجع ذلك أساسًا إلى مرونتها واستدامتها (إنتاج الحليب المستدام) و الامكانية العلاجية لحليب الإبل

Dr Raziq Abdul
مؤسس جمعية باكستان للابل

وضع مفهوم لجمعية باكستان للابل (CAP) في عام 2008

الدكتور عبد الرازق ” عندما أنهيت عملي البحثي لدرجة الدكتوراه وبدأت في كتابة الأطروحة ، ظهرت العديد من الأفكار وأدركت بعمق أنه على الرغم من أن الجمل حيوان مهم جدًا ، إلا أن هناك دعمًا وتقديرًا ضئيل  في بلدي وعلى المستوى الدولي للابل و لمربييه. لذلك، بدأت في وضع مفهوم عن النضال من أجل جعل الجمل في متناول صانعي السياسات على جميع المستويات. كانت فكرة الجمعية هي الخطوة الاولى ولكن الأهم هوتسليط الضوء على أهمية الإبل على مستوى بلادي.ولكن , لسوء الحظ  كان هناك مستوى أقل أو لا يذكر من الدعم للإبل ومحافظيها ”

جمعية باكستان للابل

الدكتور عبد الرازق ” في ذلك الوقت، كان لدي وظيفة في قسم الثروة الحيوانية وتنمية الألبان بلوشستان , ولكن في إجازة دراسية للحصول على الدكتوراه في قسم إدارة الثروة الحيوانية ، جامعة الزراعة فيصل آباد، باكستان. قدمت فكرة جمعية الابل بباكستان لمرشدي / مشرفي  الأستاذ الدكتور محمد يونس الذي كان  يشتغل منصب رئيس مجلس إدارة. فوافق على الفكرة ودعمني على جميع المستويات ، وأشكره مرة أخرى.”

الدكتور عبد الرازق

الدكتور عبد الرازق ” في شهر سبتمبر 2008 ، عقدت اجتماعات متتالية مع السيد عبد السلام بالوش (أمين حكومة بلوشستان ، إدارة تنمية الثروة الحيوانية والألبان )و ناقشت دور سلالات المواشي المحلية ، وخاصة الإبل التي تمثل واحدة من أهم المواشي في محافظة بلوشستان وتلعب دورًا محوريًا في معيشة الناس ، لذلك لم يكن من الصعب إقناعه بدعم جمعية الإبل على مستوى المقاطعات والمحافظات”

الدكتور عبد الرازق ” خلال  ذلك ، تقدم الزملاء والأصدقاء الآخرون وأيدوا فكرة جمعية للابل على مستوى البلد. كان الدكتور ضياء الرحمان كاكار داعماً عظيماً وكان الشخص الأكثر نشاطاً في مسيرة جمعية باكستان للابل , يعمل الدكتور ضياء كاكار حاليًا على أطروحة الدكتوراه في جامعة الطب البيطري وعلوم الحيوان لاهور. في نهاية المطاف ، في ديسمبر 2008 ، وضعنا الأساس لـجمعية باكستان للابل

كما ذكرت من قبل، أثناء إكمالي لعملي لنيل شهادة الدكتوراه، وقراءة أكوام من الكتب والمقالات حول الجمل والجوانب المتعلقة بالإبل، أدركت أنه لا بد من وجود يوم ما أذكر فيه أهمية الجمل العظيمة ”.

لماذا اخترنا تاريخ 22 يونيو؟

الدكتور عبد الرازق ” في موطنها الأصلي ، يعد يوم 21 يونيو هو أطول أيام السنة وأكثرها سخونة ، في نصف الكرة الشمالي من الكرة الأرضية. تحافظ الإبل على قدرتها على الإنتاج في مثل هذه البيئة القاسية والصعبة وتتكيف مع الحرارة المرتفعة والعطش  في الايام الطويلة. كان يجب أن نختار الحادي والعشرين من يونيو كيومًا عالميًا للإبل ، لكنه مخصص ليوم الأب العالمي. لذلك ، قررنا تخطي يوم 21 واختيار يوم 22 يونيو ليكون اليوم العالمي للإبل. الفرق في طول اليوم هو 2 ثانية فقط بين 21 و 22 يونيو. لمزيد من القراءة حول تاريخ يوم الإبل العالمي ، يرجى الانتقال إلى الرابط أدناه

.http://camel4all.info/index.php/2020/06/21/why-a-world-camel-day-on-22-june/

بدأنا رحلتنا في عام 2009

الدكتور عبد الرازق ”من عام 2009 إلى عام 2012 ، تم الاحتفال بـاليوم العالمي للابل  في مقاطعة بلوشستان (الموطن المهم للإبل ، بنسبة 50 ٪  قسمة السكان من الإبل في باكستان البالغ عددهم مليون نسمة). وبشكل تدريجي ، حصلنا على الدعم من الدولة وكذلك على المستوى العالمي

وهنا ، لا بد لي من الإشادة بدور الزملاء المهمين في الإبل  مثل إلسي كوهلر رولليفسون ، والبروفيسور الدكتور ياجيل (الراحل) ، والدكتور عبد السلام أباكس (المملكة العربية السعودية) ، والعديد من الزملاء الآخرين. من الصعب للغاية ذكر أسماء كل الأشخاص الذين ساندوني في هذه القضية النبيلة

في عام 2013 ، أطلقنا صفحة فيسبوك المسمات  يوم الإبل العالمي وحظينا بتقدير ودعم من جميع أنحاء العالم.و في العام  التالي 2014 ، بدأ الاحتفال باليوم العالمي للابل  في مختلف أنحاء العالم. وفي نفس العام وتحت إشراف الدكتور يونس  اطلقت علامة  ” داشي  ” لحليب الإبل في الجامعة ودعت سيدة الإبل الشهيرة ايلس كوهرل رولفسون لحضور اليوم العالمي للابل 2014 وافتتاح حليب داشي”

الإبل كانت وستبقى مصدر إلهامنا و إبداعنا و نعمة تأملنا و تدبرنا ” شيخة مارية

قال الله تعالى {أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ } (الغاشية:17: )

.

RENAL FUNCTION IN CAMEL


Dromedary camel, vessel of the desert

Dromedary camel is a one of   mammals that can produce and reproduce in the ecosystem of the desert where there is a low availability of water and nutrition, the vessel of the desert can adapt to this hard environment by a lot of physiological processes especially the renal function.The essential role of the renal function is the regulation of homeostasis where the kidney removes  the metabolic waste products and maintains the water–electrolyte balance and blood pressure. This function is considered as one of the important mechanisms of adaptation for camels to counter body dehydration.

How do camel’s kidneys conserves water

The renal function adapts to all the state of body hydration. In the state of dehydration there is an increase in reabsorption of water and electrolytes (reabsorption: return of water and electrolyte to the blood) and a fall in filtration rate (filtration: passage of water and electrolyte to form the primitive urine) by increased concentrations of ADH (Antidiuretic hormone) and Aldosterone , These two hormones act to conserve body water by absorption of salt and water from the gut and by renal conservation of water.(Etzion and Yagil 1986)

Anatomy structure of Bactrian camels’ kidney.( https://www.researchgate.net/publication/335947578_Distribution_and_microstructure_of_intrarenal_arteries_in_Bactrian_Camels_Camelus_Bactrianus )

Camel can rehydrate rapidly

Long term tolerance to the lack of water while remaining active and is specific to camels. Camels, however, also rapidly replace lost water, often drinking as much as 200 liters in minutes. Goats and dogs also belong to the group of mammals that rapidly replace lost water; how- ever, the water is not absorbed rapidly into the bloodstream .The camel does appear to have rapid absorption of water into the blood. (Etzion and Yagil 1986)

The camel has thus adapted to the desert not only by being able to withstand severe dehydration but also by being able to rapidly restore body functions.

Reference

Z. ETZION and R. YAGIL,1986.RENAL FUNCTION IN CAMELS (CAMELUS DROMEDARIUS) FOLLOWING RAPID REHYDRATION.